النووي

30

تهذيب الأسماء واللغات

وأبو عبيد ، وسفينة ، وسلمان الفارسي ، وأيمن ابن أم أيمن ، وأفلح ، وسابق ، وسالم ، وزيد بن بولا ، وسعيد ، وضميرة بن أبي ضميرة ، وعبيد اللّه ابن أسلم ، ونافع ، ونبيل ، ووردان ، وأبو أثيلة ، وأبو الحمراء . ومن الإماء : سلمى - بفتح السين - أم رافع ، وأم أيمن بركة - بفتح الباء - وهي أم أسامة بن زيد ، وميمونة بنت سعيد ، وخضرة ، ورضوى ، وأميمة ، وريحانة ، وأم ضميرة ، ومارية ، وسيرين - وهي أختها - وأم عباس . وكثير من هؤلاء لهم ذكر في هذه الكتب ، وسيأتي بيان أحوالهم في تراجمهم إن شاء اللّه تعالى . واعلم أن هؤلاء الموالي لم يكونوا موجودين في وقت ، واحد للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، بل كان كل بعض منهم في وقت ، واللّه أعلم . فصل في خدمه صلّى اللّه عليه وسلم منهم أنس بن مالك ، وهند وأسماء ابنا حارثة الأسلميان ، وربيعة بن كعب الأسلمي ، وكان عبد اللّه بن مسعود صاحب نعليه ، إذا قام ألبسه إياهما ، وإذا جلس حطّهما وجعلهما في ذراعيه حتى يقوم . وكان عقبة بن عامر الجهني صاحب بغلته صلّى اللّه عليه وسلم ، يقود به في الأسفار ، وبلال المؤذن ، وسعد مولى أبي بكر الصديق ، وذو مخمر ، ويقال : مخبر - بالباء الموحدة - ابن أخي النجاشي ، ويقال : ابن أخته . وبكير بن شدّاخ الليثي ، ويقال : بكر ، وأبو ذر الغفاري ، والأسلع بن شريك بن عوف الأعرجي ، ومهاجر مولى أم سلمة ، وأبو السّمح رضي اللّه عنهم . فصل في كتّابه صلّى اللّه عليه وسلم ذكرهم الحافظ أبو القاسم في « تاريخ دمشق » وأنهم ثلاثة وعشرون ، وروى ذلك كلّه بأسانيده ، وهم : أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان ، وعلي ، والزبير ، وأبيّ بن كعب ، وزيد بن ثابت ، ومعاوية بن أبي سفيان ، ومحمد بن مسلمة ، والأرقم بن أبي الأرقم ، وأبان بن سعيد بن العاص ، وأخوه خالد بن سعيد ، وثابت بن قيس ، وحنظلة ابن الربيع ، وخالد بن الوليد ، وعبد اللّه بن الأرقم ، وعبد اللّه بن زيد بن عبد ربّه ، والعلاء بن عتبة ، والمغيرة بن شعبة ، والسّجلّ ، وزاد غيره : شرحبيل ابن حسنة ، قالوا : وكان أكثرهم كتابة زيد بن ثابت ومعاوية ، رضي اللّه عنهم . فصل في رسله أرسل صلّى اللّه عليه وسلم عمرو بن أمية الضّمري إلى النجاشي ، فأخذ كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ووضعه على عينيه ، ونزل عن سريره ، فجلس على الأرض ، ثم أسلم حين حضره جعفر بن أبي طالب ، وحسن إسلامه . وأرسل صلّى اللّه عليه وسلم دحية بن خليفة الكلبي بكتاب إلى هرقل عظيم الروم ، وعبد اللّه بن حذافة السهمي إلى كسرى ملك فارس ، وحاطب بن أبي بلتعة اللخمي إلى المقوقس ملك الإسكندرية ومصر ، فقال خيرا ، وقارب أن يسلم ، وأهدى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مارية القبطية ، وأختها سيرين ، فوهبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لحسان بن ثابت . وأرسل عمرو بن العاص إلى ملكي عمان ، فأسلما وخلّيا بين عمرو وبين الصدقة ، والحكم فيما بينهم ، فلم يزل عندهم حتى توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وأرسل سليط بن عمرو العامري إلى اليمامة إلى هوذة بن علي الحنفي . وأرسل شجاع بن وهب الأسدي إلى الحارث بن